لم تعد صلة الرحم وزيارة الأقرباء ولو حتي من العام للعام في الأعياد تأخذ حيزا في جدول أعمال الشباب الملئ بالاهتمامات اليومية الأخري المرتبطة بمتابعة كل جديد علي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك الذي تحول من مجرد أداة تربط من فرقهم الزمن عن بعضهم البعض إلي منصة ينطلق من خلالها الشباب لأداء ما عليهم من واجبات اجتماعية.
لدرجة أن البعض بات يكتفي بإرسال التهنئة عبر الفيسبوك أو الرسائل القصيرة إلي أبناء عمومته وأقاربه ممن يقطنون نفس المدينة وربما الحي نفسه.. في البداية يؤكد محمد عبد اللطيف ويعمل محاسبا بإحدي الشركات أن ظروف الحياة باتت تفرض نظاما صارما علي الكثيرين خاصة مع عدم الاستقرار السياسي الذي نشهده حاليا والزحام الشديد في كل شئ خاصة في المرور لذا فإن مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك تحولت إلي ضرورة خاصة أنها قناة سهلة وغير مكلفة للتواصل بل ومتاحة طوال الأربع والعشرين ساعة وهو ما يجعلها الأقدر علي توصيل ما أريد بسرعة وسلاسة.
وأضاف محمد أنه في إجازة العيد يحرص بشكل عام علي الاستمتاع بكل لحظة فيها والسفر خارج نطاق المدينة مع الأصدقاء لأخذ هدنة من ضعوط العمل التي يعاني منها طيلة أيام السنة وهو ما يجعل من الصعب عليه أن يضحي بذلك من أجل ترك منزله والذهاب إلي منزل أحد أقاربه لمجرد التهنئة والمجاملة وهو أمر يمكن أن ينجزه برسالة قصيرة أو من خلال الفيسبوك, وأوضح محمد أن الغالبية العظمي من أقربائه يحرصون أيضا علي الاستمتاع بأوقاتهم كل علي طريقته الخاصة وهو ما يجعل من التهنئة الالكترونية الخيار الأفضل.
وعلي صعيد متصل أشار شريف السيد إلي أن الشكل والطريقة التي يمكن أن نصل بها أرحامنا يمكن أن تتغير مع تطور الزمن ولا يمكن أن تظل مقصورة في مجرد الزيارات خاصة أن هناك البدائل التكنولوجية التي تتيح الاتصال بأي شخص بالصوت والصورة دون التقيد بمكان أو زمان, وأضاف أنه في المناسبات لايحمل نفسه عبء وضع جدول معين لزيارة الأقارب ويترك الأمر للظروف ولقدرته علي الذهاب للزيارة إلا أنه أكد أنه في الأغلب يعتمد علي الرسائل القصيرة عبر المحمول لإرسال التهنئة في المناسبات والأعياد إليهم.
من جانبه يشدد كريم شلبي علي أن العالم قرية صغيرة الآن وأن الوصول لأي شخص أيا كان مكانه أصبح سهلا بضغطة زر واحدة, وأوضح أن من يظن أنه بإمكان أي شخص في ظل الظروف التي نعيشها الآن أن يقوم بتخصيص يوم بعينه من أيام أجازة العيد لزيارة أقربائه فهو واهم لأن إغراء القيام بهذه المهمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل المحمول أصبح لايقاوم.
لدرجة أن البعض بات يكتفي بإرسال التهنئة عبر الفيسبوك أو الرسائل القصيرة إلي أبناء عمومته وأقاربه ممن يقطنون نفس المدينة وربما الحي نفسه.. في البداية يؤكد محمد عبد اللطيف ويعمل محاسبا بإحدي الشركات أن ظروف الحياة باتت تفرض نظاما صارما علي الكثيرين خاصة مع عدم الاستقرار السياسي الذي نشهده حاليا والزحام الشديد في كل شئ خاصة في المرور لذا فإن مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك تحولت إلي ضرورة خاصة أنها قناة سهلة وغير مكلفة للتواصل بل ومتاحة طوال الأربع والعشرين ساعة وهو ما يجعلها الأقدر علي توصيل ما أريد بسرعة وسلاسة.
وأضاف محمد أنه في إجازة العيد يحرص بشكل عام علي الاستمتاع بكل لحظة فيها والسفر خارج نطاق المدينة مع الأصدقاء لأخذ هدنة من ضعوط العمل التي يعاني منها طيلة أيام السنة وهو ما يجعل من الصعب عليه أن يضحي بذلك من أجل ترك منزله والذهاب إلي منزل أحد أقاربه لمجرد التهنئة والمجاملة وهو أمر يمكن أن ينجزه برسالة قصيرة أو من خلال الفيسبوك, وأوضح محمد أن الغالبية العظمي من أقربائه يحرصون أيضا علي الاستمتاع بأوقاتهم كل علي طريقته الخاصة وهو ما يجعل من التهنئة الالكترونية الخيار الأفضل.
وعلي صعيد متصل أشار شريف السيد إلي أن الشكل والطريقة التي يمكن أن نصل بها أرحامنا يمكن أن تتغير مع تطور الزمن ولا يمكن أن تظل مقصورة في مجرد الزيارات خاصة أن هناك البدائل التكنولوجية التي تتيح الاتصال بأي شخص بالصوت والصورة دون التقيد بمكان أو زمان, وأضاف أنه في المناسبات لايحمل نفسه عبء وضع جدول معين لزيارة الأقارب ويترك الأمر للظروف ولقدرته علي الذهاب للزيارة إلا أنه أكد أنه في الأغلب يعتمد علي الرسائل القصيرة عبر المحمول لإرسال التهنئة في المناسبات والأعياد إليهم.
من جانبه يشدد كريم شلبي علي أن العالم قرية صغيرة الآن وأن الوصول لأي شخص أيا كان مكانه أصبح سهلا بضغطة زر واحدة, وأوضح أن من يظن أنه بإمكان أي شخص في ظل الظروف التي نعيشها الآن أن يقوم بتخصيص يوم بعينه من أيام أجازة العيد لزيارة أقربائه فهو واهم لأن إغراء القيام بهذه المهمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل المحمول أصبح لايقاوم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق