سادت حالة من الهدوء والطمأنينة العاصمة الأمريكية واشنطن كما استأنفت الحكومة الفيدرالية أنشطتها أمس, فور توقيع الرئيس باراك أوباما قانونا يقضي برفع سقف الدين الحكومي وعودة الحياة مرة أخري للأنشطة الفيدرالية بعد أسبوعين من الشلل.
فقد نجح المعسكران الديمقراطي والجمهوري مساء أمس الأول في انقاذ الولايات المتحدة من إشهار إفلاسها للمرة الأولي في التاريخ, مما كان سيكون له وقع الصاعقة علي الأسواق العالمية, وانتهي الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ من التصويت علي اتفاق اللحظات الأخيرة في وقت قياسي ليصل إلي البيت الأبيض لتوقيعه ليدخل حيز التنفيذ كقانون نافذ يرفع سقف الدين ويبعد خطر تعثر الولايات المتحدة في سداد مدفوعاتها, واضعا حدا لمعركة سياسية استمرت اسبوعين ومبددا المخاوف التي عمت الاسواق, وذلك قبل ساعات قليلة من انقضاء المهلة النهائية لإعلان إفلاس أمريكا.
وأقر مجلس الشيوخ بأغلبية واسعة قانون التسوية الذي اعلن عنه قبل بضع ساعات بعد مفاوضات مكثفة وأسابيع من الخلافات النيابية, ثم أعقبه تصديق مجلس النواب علي القرار بأغلبية285 صوتا مقابل رفض144 آخرين. وتسمح هذه التسوية للخزانة بالاقتراض حتي السابع من فبراير وتتيح تمويل الدولة الفيدرالية حتي15 يناير.وهو ما يعني اعادة فتح المؤسسات الفيدرالية التي أغلقت جزئيا منذ الأول من أكتوبر الجاري وعودة مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين الأمريكيين لأعمالهم.
من ناحيته, أكد أوباما أنه يتوجب علي النواب استعادة ثقة الأمريكيين بعد اسبوعين من المواجهات السياسية في واشنطن,معربا عن رغبته في التخلص من عادة الحكم من أزمة إلي أزمة.وأشاد في كلمة مقتضبة من البيت الابيض بالاتفاق الذي تم التوصل إليه وشدد علي ضرورة التفكير في الطريقة التي يمكنهم التقدم من خلالها في الفترة المتبقية من العام, مؤكدا أنه من بين المهام التي تنتظر النواب في واشنطن ضرورة استعادة ثقة الشعب الأمريكي التي فقدوها خلال الاسابيع الماضية.
وأضاف يجب أن نكون مستعدين للعمل مع الجميع علي أية فكرة تهدف إلي تطوير الاقتصاد ومن شأنها أن تخلق وظائف وأن تعزز الطبقة الوسطي وأن تبني ميزانية علي المدي الطويل.وأوضح بالرغم من خلافاتنا مقتنع أنه بإمكان الديمقراطيين والجمهوريين أن يعملوا معا من أجل تقدم الولايات المتحدة. و أشار الرئيس الأمريكي إلي أنه سيلقي خطابا خلال ساعات حول ضرورة عمل الديمقراطيين والجمهوريين معا في القضايا المالية في أعقاب اتفاق اللحظات الأخيرة, وأشار إلي أن لديه المزيد ليتحدث عنه ولديه بعض الأفكار حول كيفية المضي قدما.
وتحرك البيت الأبيض سريعا أمس لاستئناف عمل الحكومة الأمريكية بعذ16 يوما من التوقف وأصدر أوامره لمئات الالاف من الموظفين بالعودة الي أعمالهم.
أما وزير الخزانة الأمريكي جاكوب ليو فأكد أن الاتفاق علي رفع سقف الديون وإعادة فتح الحكومة يعزز الثقة الكاملة في الولايات المتحدة. وأشار في بيان رسمي: الولايات المتحدة هي مرتكز النظام المالي الدولي وعملة الاحتياط العالمية و بسبب جهود اليوم,سنظل نحترم جميع التزاماتنا وهي قيمة أمريكية أصيلة.
ويتضمن القانون الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي عدة بنود أساسية وهي: أولا- إعطاء الضوء الأخضر لميزانية قصيرة الأجل تمتد حتي15 يناير. ثانيا- زيادة سقف الدين بشكل يسمح بسداد التزامات الحكومة حتي7 فبراير. ثالثا- في إشارة رمزية للجمهوريين بمجلس النواب, يقدم الاتفاق إضافة طفيفة إلي برنامج الرعاية الصحية, داعيا إلي التأكد من دخل الأفراد الذين يحق لهم الحصول علي مساعدة حكومية لسداد قيمة التأمين الصحي الإلزامي. رابعا- تشكيل لجنة عليا من الديمقراطيين والجمهوريين من مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس لتسوية الخلافات المتعلقة بالإنفاق طويل الأمد بحلول13 ديسمبر المقبل.
كما يتضمن الاتفاق دفع رواتب بأثر رجعي لمئات الآلاف من الموظفين العاطلين عن العمل تقنيا منذ بداية اكتوبر بسبب الشلل الفيدرالي. وبدون هذه المادة كان هؤلاء الموظفون سيخسرون نصف شهر من راتبهم.
وانتقلت حالة الهدوء سريعا من أمريكا للعالم, فقد سجلت أسواق الأسهم في آسيا أمس مكاسب معتدلة في ترحيب حذر باتفاق تم التوصل إليه في الكونجرس الأمريكي ينهي أسابيع من إغلاق المؤسسات الحكومية ويجنب أكبر اقتصاد في العالم عجزا قياسيا عن سداد الديون.
كما رحبت الصين بالتسوية التي توصلت إليها واشنطن. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونينج إن الحل المناسب لهذه المشكلة لا يعود بالفائدة علي مصالح( الولايات المتحدة) الذاتية فحسب بل أيضا علي استقرار الاقتصاد العالمي وتنميته. وأضافت نرحب بالتقدم الذي تم إحرازه لحل المشكلة.
فقد نجح المعسكران الديمقراطي والجمهوري مساء أمس الأول في انقاذ الولايات المتحدة من إشهار إفلاسها للمرة الأولي في التاريخ, مما كان سيكون له وقع الصاعقة علي الأسواق العالمية, وانتهي الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ من التصويت علي اتفاق اللحظات الأخيرة في وقت قياسي ليصل إلي البيت الأبيض لتوقيعه ليدخل حيز التنفيذ كقانون نافذ يرفع سقف الدين ويبعد خطر تعثر الولايات المتحدة في سداد مدفوعاتها, واضعا حدا لمعركة سياسية استمرت اسبوعين ومبددا المخاوف التي عمت الاسواق, وذلك قبل ساعات قليلة من انقضاء المهلة النهائية لإعلان إفلاس أمريكا.
وأقر مجلس الشيوخ بأغلبية واسعة قانون التسوية الذي اعلن عنه قبل بضع ساعات بعد مفاوضات مكثفة وأسابيع من الخلافات النيابية, ثم أعقبه تصديق مجلس النواب علي القرار بأغلبية285 صوتا مقابل رفض144 آخرين. وتسمح هذه التسوية للخزانة بالاقتراض حتي السابع من فبراير وتتيح تمويل الدولة الفيدرالية حتي15 يناير.وهو ما يعني اعادة فتح المؤسسات الفيدرالية التي أغلقت جزئيا منذ الأول من أكتوبر الجاري وعودة مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين الأمريكيين لأعمالهم.
من ناحيته, أكد أوباما أنه يتوجب علي النواب استعادة ثقة الأمريكيين بعد اسبوعين من المواجهات السياسية في واشنطن,معربا عن رغبته في التخلص من عادة الحكم من أزمة إلي أزمة.وأشاد في كلمة مقتضبة من البيت الابيض بالاتفاق الذي تم التوصل إليه وشدد علي ضرورة التفكير في الطريقة التي يمكنهم التقدم من خلالها في الفترة المتبقية من العام, مؤكدا أنه من بين المهام التي تنتظر النواب في واشنطن ضرورة استعادة ثقة الشعب الأمريكي التي فقدوها خلال الاسابيع الماضية.
وأضاف يجب أن نكون مستعدين للعمل مع الجميع علي أية فكرة تهدف إلي تطوير الاقتصاد ومن شأنها أن تخلق وظائف وأن تعزز الطبقة الوسطي وأن تبني ميزانية علي المدي الطويل.وأوضح بالرغم من خلافاتنا مقتنع أنه بإمكان الديمقراطيين والجمهوريين أن يعملوا معا من أجل تقدم الولايات المتحدة. و أشار الرئيس الأمريكي إلي أنه سيلقي خطابا خلال ساعات حول ضرورة عمل الديمقراطيين والجمهوريين معا في القضايا المالية في أعقاب اتفاق اللحظات الأخيرة, وأشار إلي أن لديه المزيد ليتحدث عنه ولديه بعض الأفكار حول كيفية المضي قدما.
وتحرك البيت الأبيض سريعا أمس لاستئناف عمل الحكومة الأمريكية بعذ16 يوما من التوقف وأصدر أوامره لمئات الالاف من الموظفين بالعودة الي أعمالهم.
أما وزير الخزانة الأمريكي جاكوب ليو فأكد أن الاتفاق علي رفع سقف الديون وإعادة فتح الحكومة يعزز الثقة الكاملة في الولايات المتحدة. وأشار في بيان رسمي: الولايات المتحدة هي مرتكز النظام المالي الدولي وعملة الاحتياط العالمية و بسبب جهود اليوم,سنظل نحترم جميع التزاماتنا وهي قيمة أمريكية أصيلة.
ويتضمن القانون الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي عدة بنود أساسية وهي: أولا- إعطاء الضوء الأخضر لميزانية قصيرة الأجل تمتد حتي15 يناير. ثانيا- زيادة سقف الدين بشكل يسمح بسداد التزامات الحكومة حتي7 فبراير. ثالثا- في إشارة رمزية للجمهوريين بمجلس النواب, يقدم الاتفاق إضافة طفيفة إلي برنامج الرعاية الصحية, داعيا إلي التأكد من دخل الأفراد الذين يحق لهم الحصول علي مساعدة حكومية لسداد قيمة التأمين الصحي الإلزامي. رابعا- تشكيل لجنة عليا من الديمقراطيين والجمهوريين من مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس لتسوية الخلافات المتعلقة بالإنفاق طويل الأمد بحلول13 ديسمبر المقبل.
كما يتضمن الاتفاق دفع رواتب بأثر رجعي لمئات الآلاف من الموظفين العاطلين عن العمل تقنيا منذ بداية اكتوبر بسبب الشلل الفيدرالي. وبدون هذه المادة كان هؤلاء الموظفون سيخسرون نصف شهر من راتبهم.
وانتقلت حالة الهدوء سريعا من أمريكا للعالم, فقد سجلت أسواق الأسهم في آسيا أمس مكاسب معتدلة في ترحيب حذر باتفاق تم التوصل إليه في الكونجرس الأمريكي ينهي أسابيع من إغلاق المؤسسات الحكومية ويجنب أكبر اقتصاد في العالم عجزا قياسيا عن سداد الديون.
كما رحبت الصين بالتسوية التي توصلت إليها واشنطن. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونينج إن الحل المناسب لهذه المشكلة لا يعود بالفائدة علي مصالح( الولايات المتحدة) الذاتية فحسب بل أيضا علي استقرار الاقتصاد العالمي وتنميته. وأضافت نرحب بالتقدم الذي تم إحرازه لحل المشكلة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق